شيماء الخولي: من ساحة المعمداني إلى زنازين الدامون
تقول شيماء إن اللحظة الأصعب لم تكن الاعتقال نفسه، بل شعورها بأنها تغادر غزة إلى المجهول. خلال عملية النقل، راودها إحساس بأنها قد لا تعود مرة أخرى، وأن الطريق الذي تسلكه ربما يكون طريقاً بلا نهاية. في تلك اللحظات، لم تفكر إلا بالموت، وطلبت الشهادة وهي لا تعرف ما الذي ينتظرها.